صحة و جمال

طبيب يحذر: هذه الأعراض تكشف عن مرض خطير بالكبد

يمكن اكتشاف الإصابة بمرض الكبد الدهني بسهولة عن طريق بعض الأعراض وبإجراء عدد من الفحوصات، حسبما ذكر الدكتور باسم أمين، استشاري أمراض الجهاز الهضمي.

اقرأ أيضًا: الكبد الدهني- هل يمكن الوقاية منه؟

مقالات ذات صلة

وأضاف أمين أن مرض الكبد الدهني عبارة عن حالة تتسبب في ترسب الدهون داخل خلايا الكبد، مما يؤدي إلى حدوث خلل في وظائفه الحيوية.

قد يهمك: الفئات الأكثر عرضة لمرض الكبد الدهني

وأوضح استشاري أمراض الجهاز الهضمي أن دهون الكبد التي تظهر في السونار لا تدل على أن الشخص مصاب بمرض الكبد الدهني.

قد يهمك أيضًا: 6 أسباب للكبد الدهني.. تعرف عليها

وأشار إلى أن ارتفاع وظائف وإنزيمات الكبد من الأعراض التي تشير إلى الإصابة بمرض الكبد الدهني، بالإضافة إلى شعور المريض بالإرهاق بشكل مبالغ فيه.

اقرأ أيضًا: أعراض تكشف الإصابة بمرض الكبد الدهني

واختتم أمين حديثه بمناشدة مرضى الكبد الدهني بالاستفسار من الطبيب المعالج أو خبير التغذية المتخصص عن النظام الغذائي المناسب، لأن التغذية الصحية تلعب دورًا كبيرًا في التخلص من الدهون الكبد بجانب العلاج الدوائي.

قد يهمك: في 10 خطوات- دليلك لعلاج مرض الكبد الدهني بدون أدوية

ما أسهل طريقة لإزالة دهون الكبد؟
يرجع السبب الرئيسي لهذه المشكلة إلى زيادة الوزن كما سلف الذكر، وعليه تكمن أفضل طريقة للتخلص من دهون الكبد في اتباع نمط حياة صحي، إذ أثبتت الدراسات أن فقدان 7-10% من الوزن الزائد يحد أعراض الكبد الدهني بصورة ملحوظة.

وتتضمن أسهل طريقة لإزالة دهون الكبد الآتي:

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
الالتزام بنظام غذائي صحي يُساعد في علاج درجات تشحم الكبد المختلفة وتحسين الصحة العامة للجسم كما يلي:

تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل التفاح، والبروكلي، والبطاطا الحلوة، والجزر.
إدراج الكربوهيدرات الصحية مثل الأرز البني، والشوفان كامل الحبة، والخبز البني.
استبدال الدهون المشبعة بالصحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات.
تجنب الأطعمة التي تزيد تراكم الدهون، مثل المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض والأطعمة المقلية.
ممارسة الرياضة
وفقًا لآراء أفضل دكتور جهاز هضمي في مصر تُسهم ممارسة التمارين الرياضية مدة 30 دقيقة يوميًا في رفع معدل فقدان الوزن، وبالتالي علاج الدهون على الكبد، ويُفضل اختيار رياضات مثل المشي، أو الجري، أو ركوب الدراجات.

السيطرة على الأمراض المزمنة
ينبغي للمريض التحكم في الأمراض المزمنة التي يعانيها، ويشمل ذلك:

تناول الأدوية الموصوفة من قِبل الطبيب، للتحكم في مرض السكري أو ضغط الدم المرتفع.
تقليل الدهون المشبعة في الطعام لتجنب ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
إلى جانب ذلك، ينبغي للمريض اتباع التالي:

شرب كميات وفيرة من السوائل، ومن أفضلها المياه والعصائر الطازجة،.
الامتناع عن تناول المشروبات الغازية والمشروبات التي تحتوي على كمية كبيرة من المُحليات الصناعية.
الاحتراز من تناول الكحوليات.
هل توجد أعشاب تزيل دهون الكبد؟
لا توجد أعشاب تزيل دهون الكبد نهائيًا، حتى الشاي الأخضر والكركم فتأثيرهما محدود، ومن الضروري ألا تتناول أحد هذه الأعشاب دون أخذ مشورة الطبيب.

ما هو الدواء الذي يزيل دهون الكبد؟
حتى الآن، لا يوجد دواء مُحدد يزيل دهون الكبد نهائيًا، ولكن قد يصف الطبيب أدوية للتحكم في الأعراض المصاحبة للكبد الدهني، إضافة إلى بعض المكملات الغذائية.

ما المدة التي يحتاجها المرضى لإزالة دهون الكبد؟
تعتمد المدة التي يحتاجها المرضى لإزالة دهون الكبد على عدة عوامل، منها:

شدة الحالة، فكلما تقدمت الحالة، زادت المدة اللازمة لإزالة الدهون.
مدى الالتزام بالنظام الغذائي، إذ يُسهم فقدان الوزن الزائد في الحد من كمية الدهون في الكبد.
وبصفة عامة، تتحسن حالة الكبد تدريجيًا عندما يفقد المريض نحو 3-5% من وزنه الزائد، وقد يستغرق ذلك الأمر عدة أسابيع أو أشهر حسب حالة كل مريض.

كيف أعرف أني مصاب بدهون الكبد؟
ترتفع نسبة الدهون في الكبد مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى التهابه، ويؤثر في أداء وظائفه، وتظهر أعراض الكبد الدهني في المراحل المتقدمة من المرض، وحينها يشكو المريض من الآتي:

انخفاض الوزن دون مبرر.
اصفرار الجلد وبياض العينين.
معاناة آلام أعلى الجانب الأيمن من البطن.
تورم الكاحلين والقدمين.
انتفاخ البطن.
وينبغي لك التوجه إلى الطبيب المُختص فورًا إذا ظهرت عليك أيًا من هذه الأعراض لتلقي علاج دهون الكبد المناسب.

كيفية تشخيص الكبد الدهني
يُشخص الطبيب مريض الكبد الدهني من خلال الفحص السريري للبحث عن علامات وأعراض المرض، ذلك إلى جانب الفحوصات الطبية التالية:

اختبارات الدم لفحص مستوى إنزيمات الكبد التي تُشير إلى كفاءة وظائف الكبد الحيوية.
التصوير بالموجات فوق الصوتية.
التصوير بالرنين المغناطيسي، للكشف عن التهابات الكبد.
وختامًا.. إذا كنت تتساءل هل دهون الكبد تزول؟ فالإجابة هي نعم، ولكن الأمر يتطلب التزامًا حقيقيًا بتغييرات في نمط الحياة، واتباع تعليمات الطبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى