فصص وحكايات

تزوجت من رجل عجوز

تجمدت في مكاني. لم أصرخ. لم أتحرك.

كان قريبًا جدًا…
كان يمسك دفترًا جلديًا قديمًا.
قال بصوت مبحوح، وكأنه لم ينم منذ سنوات:
«آسف… سامحيني. أعرف أن هذا مخيف، لكن لو لم أفعل هذا… ستتأذين».
ابتعد خطوة إلى الخلف، وأشعل المصباح الصغير.
وجهه لم يكن وجه رجل منحرف…
كان وجه شخص منهك… خائڤ… محطم.
فتح الدفتر أمامي.
صور. تواريخ. أسماء.

قال:
«زوجتي الأولى… ماټت في هذا الســ,رير. في نفس الغرفة. في نفس الأسبوع بعد زواجنا.»
شعرت بقشعريرة تسري في جسدي.
أكمل:
«لم تكن حاډثة. كانت… لعڼة. كل امرأة نامت بجانبي بعد الزواج، أصابها شيء. مرض. جنون. مۏت.»
سكت قليلًا ثم قال بصوت منخفض:
«لكن الغريب… أن اللعڼة لا تعمل إن كانت المرأة نائمة وهو يراقبها دون لمس.»
حدقت فيه، غير قادرة

على الكلام.
قال وهو يشير إلى الدفتر:
«دفعت أموالًا لأطباء، شيوخ، باحثين… لم أجد تفسيرًا. لكن هذا النمط تكرر.
المراقبة فقط… تحمي.»
ثم نظر إليّ بعينين دامعتين:
«لم أتزوجك لأني أردتك.
تزوجتك لأني كنت أعلم أن إنقاذ عائلتك أهم من حياتي… وكنت مستعدًا أعيش بقية عمري كحارس لا كزوج.»
في تلك الليلة… لم أنم.
لكن للمرة الأولى، لم أشعر بالخۏف

منه…
بل بالحزن.
مرت الشهور.
لم يلمسني أبدًا.
كان يعاملني باحترام غريب، كأنني وديعة ثمينة.
ثم ذات صباح…
وجدته ممددًا على الكرسي.
عيناه مغمضتان.
الدفتر على صدره.
رحل بهدوء.
في وصيته، ترك لي كل شيء.
لكن الأهم…
ورقة واحدة كتب فيها:
«اللعڼة انتهت معي.
لا تسمحي لأحد أن يخيفك بحب مشوّه.
عيشي.»
بعد جنازته، نمت لأول مرة وحدي في الغرفة…
ونمت

بعمق.
ولا أحد كان يراقبني.

أما بنك أبو ظبي، فسجل نفس السعر تقريبًا، فيما كان أدنى سعر في بنك البركة عند 50.55 جنيه للشراء و50.65 جنيه للبيع. الأسباب المحتملة لهذا التراجع تشير مصادر إلى أن التراجع في سعر الدولار مرتبطًا بتدفقات استثمارية جديدة واترفاع الاحتايطي الأجنبي إلى مستويات تاريخية، سواء من خلال أدوات الدين الحكومية أو من تحويلات المصريين العاملين بالخارج. كما لعب تدخل البنك المركزي المصري دورًا في دعم الجنيه عبر أدواته المختلفة، ما عزز من ثقة الأسواق وساعد على تراجع الطلب على الدولار في السوق المحلية. الاحتياطي النقدي أعلن البنك المركزي المصري، عن ارتفاع صافي الاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية بنهاية أبريل الماضي مسجلا 48.14 مليار دولار بزيادة تبلغ 380 مليون دولار عما كان عليه في مارس السابق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى