
مغامرة 2 – مواجهة رجل الظل
بحثت عن الاسم.
-
حكايه حماتي والقهوه كامله من حكايات نور محمدمنذ 3 أيام
-
قبل فرحي ب 15 يوم ..حكايات نور محمدمنذ 3 أيام
-
عمري ما هنسي حكايات مني السيدمنذ 3 أيام
-
قصه بقالی ثلث سنین صابره من حکایات نور محمدمنذ 4 أيام
طلع رجل أعمال معروف في السوق العقاري في القاهرة.
له علاقات واسعة ومشاريع في أماكن راقية زي التجمع الخامس.
الموضوع بقى أخطر.
روحت الشركة بتاعته متخفي كأني مستثمر جاي من الخليج.
السكرتيرة قالت: “أستاذ حازم مش بيقابل حد من غير ميعاد.”
قبل ما أرد…
باب المكتب اتفتح.
راجل في الخمسينات، بدلة فاخرة، ونظرة تقيلة.
قال: “سيبوه يدخل… ده ابن عبد الرحيم.”
اتجمدت.
—
الحقيقة الصادمة
قعد قدامي وقال بهدوء مرعب:
“أبوك كان شريك معايا… بس انسحب فجأة. كان ناوي يكشف شوية أوراق.”
سألته: “ليه أمي مأجرة شقتي؟”
ابتسم ابتسامة خبيـ ـثة: “عشان كانت مدينة… والدك سحب فلوس من المشروع من غير ما يقولها.
وأنا كنت عايز أرجّع حقي.”
ضـ ـربت على المكتب: “مالهاش دعوة بمراتي!”
رد: “إنت مش فاهم اللعبة.
في ورق باسمك إنت… لو اتفتح، هتلاقي نفسك متهم باختلاس.”
حسيت إن الأرض بتلف.
—
مطاردة في شوارع القاهرة
خرجت من المكتب وأنا مرعوب.
ركبت عربيتي.
لاحظت عربية سودا ماشية ورايا.
لفيت يمين فجأة…
لفت ورايا.
دخلت شارع جانبي ضيق في مدينة نصر.
العربية قربت…
حد نزل منها وجري عليا.
فتحت باب عربيتي وهربت وسط الزحمة.
سمعت صوت طلق نـ ـار في الهوا.
الناس صرخت.
جريت لحد ما دخلت قسم شرطة قريب وبلغت.
—
سر أكبر
رجعت المستشفى… لقيت سلمى بتبصلي بخوف.
قلت لها: “الموضوع مش بس فلوس… في حد بيحاول يوقعني.”
سلمى سكتت لحظة وقالت: “في حاجة لازم أقولها…
أمك كانت بتستقبل راجل في البيت أكتر من مرة.
كان بيدّيها ظرف فلوس كل شهر.”
سألتها: “تعرفي شكله؟”
قالت: “كان اسمه حازم.”
اتنفسـت ببطء.
يبقى أمي كانت جزء من لعبة أكبر.
—
نهاية الجزء الثالث
وأنا قاعد جنب حضّانة ابني…
جالي إشعار من البنك.
تم سحب مبلغ كبير من حسابي.
باسم شركة…
مرتبطة بـ “حازم الدالي”.
ورقم القضية اتسجل ضدي بالفعل.
بصيت لسلمى وقلت:
“المعركة دي مش بس عيلة…
دي حرب.”
وفي اللحظة دي، دخل ظابط للمستشفى…
وسأل عني بالاسم.
يتبع…
لو حابب الجزء الرابع، هنكشف:
هل أمه كانت ضحيـ ـة ولا شريكة؟
إزاي طارق هيقلب اللعبة على رجل الأعمال؟
وهل القضية الجنائية هتدخل السجـ ـن فعلاً؟
للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى مكرم
الظابط دخل المستشفى، بص حواليه، ولما عينه جت عليّ قال: “أستاذ طارق؟ معانا أمر ضبط وإحضار.”
سلمى مسكت إيدي بقوة…
والدنيا اسودّت لحظة.
قلت للظابط بهدوء: “التهمة إيه؟”
رد: “اختلاس أموال وتحويلات مشروعة لشركة استثمارية.”
عرفت فورًا إن حازم بدأ يلعب تقيل.
—
مغامرة 1 – خطة في زنزانة
قضيت أول ليلة في الحجز.
وأنا قاعد لوحدي… افتكرت حاجة.
أبويا كان دايمًا يقول:
> “أخطر معركة هي اللي خصمك فاكر فيها إنك غبي.”
طلبت من المحامي يجيب كشف حساب تفصيلي لكل التحويلات اللي عملتها من الخليج.
الصدمة؟
التحويلات اللي اتعملت باسم شركتي… اتعملت من IP في مصر، مش من بره!
يعني في حد استخدم توكيل قديم باسمي.
—
مغامرة 2 – الورقة المدفونة
المحامي قلب في أوراق والدي القديمة.
لقينا عقد شراكة قديم بين والدي وشخص اسمه:
حازم الدالي
العقد فيه بند خطير:
> “في حالة وفـ ـاة أحد الطرفين، تنتقل الإدارة المؤقتة للطرف الآخر لحين تسوية المستحقات.”
يعني حازم استغل وفـ ـاة أبويا،
واستغل إن أنا مسافر،
واستغل جهل أمي.
لكن السؤال…
هل أمي كانت عارفة اللعبة كلها؟
—
مغامرة 3 – المواجهة السرية
بعد خروجي بكفالة، رحت أقابل أمي… بس لوحدي.
كانت منهارة.
قالتلي: “حازم كان مهددني. قاللي لو ما تعاونتش، هيحبسك في قضية فلوس أبوك.”
طلع إن أبويا فعلاً كان مسحوب عليه قرض استثماري.
حازم لفّ الورق وخلى أمي توقع على مستندات من غير ما تفهم.
وأجر الشقة؟
كان جزء من خطة ضغط عشان يخليني أرجع مصر بسرعة.
—
مطاردة الحقيقة
اتفقنا أنا والمحامي نعمل حركة جريئة.
اتواصلنا مع هيئة الرقابة المالية وقدمنا بلاغ رسمي ضد شركة حازم.
التحقيقات كشفت إن الشركة عندها مخالفات في مشاريع في الجيزة والإسكندرية.
بدأ الإعلام يشم ريحة فساد.
—
الضـ ـربة العكسية
حازم حاول يهرب بره البلد.
اتمسك في المطار.
وفي التحقيق…
انهار مساعده واعترف إن كل التحويلات المزورة اتعملت بتوكيل قديم باسم الشركة.
وإن الهدف كان:
السيطرة على أصول والدي
وإجباري أبيع الشقة
وتحويلي لمتهم عشان أسكت
—
الثمن
رجعت المستشفى.
سلمى كانت ماسكة إيد ابننا.
بصتلي وقالت: “خلصت؟”
قلت: “لسه… بس قربنا.”
أمي بقت مكسورة.
إخواتي؟
واقفِين ساكتين لأول مرة.
لكن وأنا فاكر إن الموضوع خلص…
المحامي رن عليّ.
قال: “في مفاجأة أخيرة…
في شريك ثالث في العقد، اسمه مش ظاهر…
ومذكور بحرف واحد بس.”
سألته: “حرف إيه؟”
قال: “ن.”
اتجمدت.
والاسم اللي ظهر في تحويل قديم سنة فاتت.
هل كانت صدفة؟
ولا في حد بيكتب السينـ ـاريو من الأول؟
مين الشريك الغامض؟
هل أمه هتتحاكم؟
وإزاي طارق هيرجع حق مراته بالكامل؟
للمذيد من القصص الكامله تابعو صفحه رومانى
الخامس وليس الأخير – حرف “ن”… والوجه الحقيقي
الاسم كان بيطن في وداني…








