عام

هل نسيان البسملة فى الفاتحة أثناء الصلاة ؟؟

سؤال يتكرر كثيرًا بين الناس، والإجابة عليه تحتاج فهم الخىلاف الفقهي بين العلماء، لأن المسألة فيها أكثر من رأي معتبر. أولًا: هل البسملة آية من الفاتحة؟ العلماء اختلفوا في هذه المسألة على قولين مشهورين:  الرأي الأول: البسملة ليست آية من الفاتحة وهو قول جمهور العلماء: المالكية الحنفية الحنابلة

 

مقالات ذات صلة

(في المشهور)

على هذا الرأي:

الفاتحة تصح بدون البسملة

وبالتالي:

نسيان البسملة لا يبطل الصلاة

تعمُّد تركها لا يبطل الصلاة

الصلاة صحيحة تمامًا

 الرأي الثاني:

البسملة آية من الفاتحة

وهو قول الشافعية

على هذا الرأي:

البسملة جزء من الفاتحة

والفاتحة ركن من أركان

الصلاة

إذن:

نسيان البسملة = الفاتحة ناقصة = الصلاة غير صحيحة

تعمد تركها = الصلاة غير صحيحة

الخلاصة المختصرة:

الحالة

جمهور العلماء

الشافعية

نسيان البسملة

الصلاة صحيحة

الصلاة غير صحيحة

تعمد تركها

الصلاة صحيحة

الصلاة غير صحيحة

الرأي الأرجح عند أغلب العلماء:

الصلاة

لا تبطل بترك البسملة نسيانًا أو عمدًا

لأن البسملة ليست آية من الفاتحة عند جمهور الفقهاء.

الأفضل والأحوط:

 قراءة البسملة قبل الفاتحة دائمًا

خروجًا من الخىلاف

واقتداءً بالسُّنة

وتحصيلًا للأجر

خلاصة فقهية بسيطة:

لو نسيت البسملة: صلاتك صحيحة

لو لم تقرأها عمدًا: صلاتك صحيحة

لكن الأفضل دائمًا قراءتها

اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِوَالنِّيَّاتِ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةًوَحُكْماً ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ.

اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ،يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ،أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.

اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى