
سؤال يتكرر كثيرًا بين الناس، والإجابة عليه تحتاج فهم الخىلاف الفقهي بين العلماء، لأن المسألة فيها أكثر من رأي معتبر. أولًا: هل البسملة آية من الفاتحة؟ العلماء اختلفوا في هذه المسألة على قولين مشهورين: الرأي الأول: البسملة ليست آية من الفاتحة وهو قول جمهور العلماء: المالكية الحنفية الحنابلة
-
التخيلاتمنذ يومين
-
قرار الحكومةمنذ 3 أيام
-
هي دي العمارةمنذ 3 أيام
-
ترامب يعلن بشكل رسميمنذ 3 أيام
(في المشهور)
على هذا الرأي:
الفاتحة تصح بدون البسملة
وبالتالي:
نسيان البسملة لا يبطل الصلاة
تعمُّد تركها لا يبطل الصلاة
الصلاة صحيحة تمامًا
الرأي الثاني:
البسملة آية من الفاتحة
وهو قول الشافعية
على هذا الرأي:
البسملة جزء من الفاتحة
والفاتحة ركن من أركان
الصلاة
إذن:
نسيان البسملة = الفاتحة ناقصة = الصلاة غير صحيحة
تعمد تركها = الصلاة غير صحيحة
الخلاصة المختصرة:
الحالة
جمهور العلماء
الشافعية
نسيان البسملة
الصلاة صحيحة
الصلاة غير صحيحة
تعمد تركها
الصلاة صحيحة
الصلاة غير صحيحة
الرأي الأرجح عند أغلب العلماء:
الصلاة
لا تبطل بترك البسملة نسيانًا أو عمدًا
لأن البسملة ليست آية من الفاتحة عند جمهور الفقهاء.
الأفضل والأحوط:
قراءة البسملة قبل الفاتحة دائمًا
خروجًا من الخىلاف
واقتداءً بالسُّنة
وتحصيلًا للأجر
خلاصة فقهية بسيطة:
لو نسيت البسملة: صلاتك صحيحة
لو لم تقرأها عمدًا: صلاتك صحيحة
لكن الأفضل دائمًا قراءتها
اللَّهُمَّ يَا بَارِئَ البَرِيَّاتِ ، وَغَافِرَ الخَـطِيَّاتِ ، وَعَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، المُطَّلِعُ عَلَى الضَّمَائِرِوَالنِّيَّاتِ ، يَا مَنْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً ، وَوَسِعَ كُلّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَقَهَرَ كُلّ مَخْلُوقٍ عِزَّةًوَحُكْماً ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاسْتُرْ عُيُوبِيَ ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِيَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُالرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ يَا سَمِيعَ الدَّعَوَاتِ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَاقَاضِيَ الحَاجَاتِ ، يَا كَاشِفَ الكَرُبَاتِ ،يَا رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ ، وَيَا غَافِرَ الزَّلاَّتِ ، اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَوَالمُؤْمِنَاتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَـيْتَ ،أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشُهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يَولَدْ ،وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ؛ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ العّفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
اللَّهُمَّ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ.








