
وزير التربية والتعليم يعلن أمام مجلس الشيوخ تطبيق المناهج اليابانية على الصفوف الابتدائية بداية من العام المقبل اعلن محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم في مجلس الشيوخ عن تطبيق المناهج اليابانية على الصفوف الابتدائية بداية من العام المقبل .. وكشف عبد اللطيف عن خطة لتغيير مناهج الرياضيات بشكل كامل في جميع المدارس المصرية، وليس المدارس اليابانية فقط، بحيث تتوافق مع المناهج اليابانية المعتمدة ..
-
العميد طلال العليمنذ 3 أسابيع
-
مصنع فراخمنذ 3 أسابيع
-
الشقيقةمنذ 4 أسابيع
وأضاف أنه يتم حاليًا مراجعة مادة العلوم اليابانية لتكييفها بما يتناسب مع الثقافة المصرية، في إطار تطوير شامل للمناهج الدراسية داخل المدارس المصرية ..
كما لفت إلى أنه بدءًا من العام الدراسي المقبل، سيتم تطبيق النظام التعليمي والمناهج اليابانية على صفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي.
وزير التعليم: تغيير 94 منهجا دراسيا بالكامل.. ونسعى لامتلاك منظومة عالمية
أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن نهضة شاملة في المناهج الدراسية المصرية، مؤكداً أن الوزارة غيرت 94 منهجاً جديداً بالكامل.
الميدان مقياس لتغيير المناهج الدراسية
وأوضح عبد اللطيف، أن عملية التطوير تمت وفق معايير عالمية، حيث شملت مناهج اللغة الإنجليزية والتربية الدينية، بالإضافة إلى تعاون وثيق مع الجانب الياباني لتطوير مناهج العلوم والرياضيات، بينما يتم تطوير اللغة العربية بناءً على معطيات الميدان التربوي وقياس نتائج الطلاب الفعلية.
مؤتمر عالمى 20 مايو الجاري
وكشف الوزير عن ترقب الوسط التعليمي لمؤتمر هام يوم 20 مايو الجاري، سيتم خلاله استعراض نتائج الاختبارات التي أجرتها منظمة “اليونسيف” على مدار عام ونصف في الميدان، مشيرا إلى أن هذه الاختبارات شملت أكثر من مليون ونصف طالب، ورصدت فوارق إيجابية ملموسة في مستوى التحصيل، مما يبشر بأن التعليم المصري يسير بخطى ثابتة ليكون في مقدمة النظم التعليمية عالمياً.
وأكد عبد اللطيف، أن الوزارة تتابع بدقة كل النتائج الميدانية لضمان استمرار هذه الطفرة ووصولها لكل طالب.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، مناقشة طلبي مناقشة عامة بشأن تأمين امتحانات الثانوية العامة، والإجراءات المتخذة نحو إنشاء المدارس اليابانية على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار متابعة المجلس لملفات تطوير التعليم وتحقيق العدالة التعليمية، وضمان توفير بيئة تعليمية مناسبة تساهم في بناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر وسوق العمل، مع التأكيد على أهمية دعم الطلاب والمعلمين والارتقاء بمستوى العملية التعليمية في مختلف المحافظات.
كما شدد المجلس على ضرورة الاستمرار في تنفيذ خطط التطوير التعليمي وفق رؤية شاملة تهدف إلى تحسين جودة المناهج، وتطوير البنية التحتية للمدارس، وتوسيع استخدام التكنولوجيا الحديثة داخل الفصول الدراسية، بما يسهم في تعزيز مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية والعلمية.
وأكد الأعضاء أهمية التعاون بين جميع الجهات المعنية بقطاع التعليم، والعمل على إزالة أي معوقات قد تؤثر على سير العملية التعليمية، مع الاهتمام بتوفير فرص تعليم متكافئة لجميع الطلاب دون تمييز، باعتبار التعليم أحد أهم ركائز التنمية وبناء المستقبل.







