
السؤال هو: ما قصة الضفدع مع إبراهيم عليه السلام ؟ وماهو الحيوان الذي كان يرمي الحطب على ناdر إبراهيم ؟ وما حكم فتلهما ؟ الإجابــة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
-
العميد طلال العليمايو 8, 2026
-
مصنع فراخمايو 7, 2026
-
الشقيقةمايو 1, 2026
فقد ورد حديث في مصنف عبد الرزاق عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كانت الضفدع تطفئ الىار عن إبراهيم. وكان الوزغ ينفخ فيه. فنهى عن قىل، هذا وأمر بقىل هذا. وهذا الحديث لم نقف على حكم أئمة الحديث عليه بصحة أو ضعف، ولكن قد صح النهي عن قىل الضفدع في أحاديث أخر، كما روى الإمام أحمد في المسند وأبو داود والبيهقي وغيرهم وصححه الألباني وغيره.
وعن سهل بن سعد الساعدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه : نهى عن قىل الخمسة: عن النملة والنحلة والضفدع والصرد والهدهد. رواه الطبراني.
ولذلك فإن قىل الضفدع لا يجوز.
وأما الوزغ فقد ورد في في صحيح ابن حبان أن مولاة لفاكه بن المغيرة دخلت على عائشة رضي الله عنها فرأت في بيتها رمحاًً موضوعة، فقالت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟ قالت: نقىل به الأوزاغ، فإن نبي الله أخبرنا أن إبراهيم لما ألقي في الىار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت عنه، إلا الوزغ، فإنه كان ينفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقىله. وله أصل في صحيح البخاري.
السؤال هو: ما قصة الضفدع مع إبراهيم عليه السلام ؟ وماهو الحيوان الذي كان يرمي الحطب على ىار إبراهيم ؟ وما حكم قىلهما ؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ورد حديث في مصنف عبد الرزاق عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كانت الضفدع تطفئ الىار عن إبراهيم. وكان الوزغ ينفخ فيه. فنهى عن قىل، هذا وأمر بقىل هذا. وهذا الحديث لم نقف على حكم أئمة الحديث عليه بصحة أو ضعف، ولكن قد صح النهي عن قىل الضفدع في أحاديث أخر، كما روى الإمام أحمد في المسند وأبو داود والبيهقي وغيرهم وصححه الألباني وغيره.
وعن سهل بن سعد الساعدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه : نهى عن قىل الخمسة: عن النملة والنحلة والضفدع والصرد والهدهد. رواه الطبراني.
ولذلك فإن قىل الضفدع لا يجوز.
وأما الوزغ فقد ورد في في صحيح ابن حبان أن مولاة لفاكه بن المغيرة دخلت على عائشة رضي الله عنها فرأت في بيتها رمحاًً موضوعة، فقالت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا ؟ قالت: نقىل به الأوزاغ، فإن نبي الله أخبرنا أن إبراهيم لما ألقي في الىار لم يكن في الأرض دابة إلا أطفأت عنه، إلا الوزغ، فإنه كان ينفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقىله. وله أصل في صحيح البخاري.







