
السلطات البريطانية تحىذيرًا عاجلًا للمستهلكين قبيل موسم عيد الميلاد، بشأن شوكولاتة رائجة تُعرف باسم شوكولاتة دبي، بعد مخىاوف من أنها قد تشكّل خىطرًا مميتًا على الأشخاص الذين يعانون من حساسية الطعام، في ظل انتشار منتجات مقلدة غير مطابقة لمعايير السلامة.
-
العميد طلال العليمايو 8, 2026
-
مصنع فراخمايو 7, 2026
-
الشقيقةمايو 1, 2026
ووفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، حىذرت وكالة معايير الغذاء في المملكة المتحدة FSA من أن بعض الشركات تنتج نسخًا مقلدة من هذه الشوكولاتة، تحتوي على مسببات حساسية ومكونات ضىارة لم يتم الإفصاح عنها على الملصقات، وأكدت الوكالة أن العديد من المنتجات المتداولة في الأسواق البريطانية فشلت في تلبية متطلبات السلامة ووضع البيانات الإلزامية.
وقالت ريبيكا سودورث، مديرة السياسات في وكالة معايير الغذاء، إن الفحوصات كشفت عن وجود الفول السوداني والسمسم في بعض المنتجات دون الإشارة إليهما على الملصق، مشددة على أن الأشخاص الذين يعانون من الحىساسية يجب أن يتجنبوا تناول الشوكولاتة المصنّعة على طريقة دبي، خاصة عند شرائها كهدايا، وأضافت أن استهلاك هذه المنتجات قد يكون آمنًا فقط للأشخاص غير المصابين بالحساسية، شريطة شرائها من علامات تجارية موثوقة.
من جانبها، أكدت جيسيكا ميريفيلد، رئيسة قسم السياسات والحملات في معهد المعايير التجارية المعتمد CTSI، أن القوانين واضحة بضرورة الإفصاح الكامل عن مسببات ، محىذرة من أن عدم الالتزام بذلك يُعد غير قانوني وخىطيرًا للغاية، ويعرّض حياة المستهلكين للخىطر.
وحىذر الخبراء من أن تناول هذه الألواح قد يؤدي لدى المىصابين إلى أعراض خىطيرة، أبرزها التأق؛ وهو في المسالك الهوائية قد يمنع التنفس ويتسبب في حالات طوارئ قلبية بسبب نقص الأكسجين، كما أظهرت تقارير احتواء بعض ألواح الشوكولاتة المستوردة على مواد مضافة وملىوثات ضارة، بينها أصباغ طعام غير قانونية ومواد يُشتبه في كونها مىىىرطنة.
وأكدت وكالة معايير الغذاء استمرارها في فحص وأخذ عينات من المنتجات المتداولة حاليًا في الأسواق البريطانية للتأكد من مطابقتها لمعايير السلامة، ووفقًا للقانون يجب أن تحمل المنتجات ملصقات باللغة الإنجليزية توضح اسم المنتج، وقائمة المكونات مع إبراز مسببات الحساسية، والوزن، وتاريخ الصلاحية، وبيانات الشركة المسؤولة داخل المملكة المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.
ويقدر الخبراء أن نحو 10 أشخاص في بريطانيا يفقدون حياتهم سنويًا بسبب تفاعلات غذائية، فيما يتم إدخال نحو 5 آلاف شخص إلى المستشفى بسبب ردود فعل شديدة، مع اعتبار الأطفال من الفئات الأكثر عرضة للخىطر بسبب شدة التفاعل وصعوبة التشخيص المبكر.







