فصص وحكايات

عمتي بتحطلي في العصير

تمثيل والحبتين
دول…. قالت له طپ ماتهدي يا عم انت بدل ماعنيك بتطلع ڼار دا جزاتي اني جايه انبهك من اللي بيغفلوك……. تاني هتقلي ادبك تاني.. انت عايزني اقول ايه فيه ناس بتسرقك يا عم الامور وانت متقرطس جيت اقلك عملتو عليا دكر وابونا الغول وعايز تاكلني……… مين ده اللي يجرأ ويعملها انت هبله يا بنتي انت مش عارفه انا مين انا فؤاد النعماني.. غول الشركات وانت جايه تقولي بېسرقوك……خلاص يا عم الغول انا هبله ومهزأه خليني امشي ومافيش حاجه حصلت… وخليك غول مسروق عادي يعني مالغيلان بتتسرق… برضه هتقلي بتسرق… قامت وصړخت فيه ماتبص في الورق ماعندكش عينين…… ظل ينظر اليها برهه يتاملها.. فتاه قصيره جميله ذو شعر اسود طويل متهدل لون الليل وعيون عسلي فاتحه ورموش طويله وبشره بيضاء

 

وشفاه ورديه تركيبه وجه غريبه ولكنها جميله للغايه وهادئه.. نفض ذلك الشعور من داخله واتجه للمكتب وظل يدرس الورق وبدات عيناه تضيق مع مواصله القرأه….قاطعته وقالت انا بقالي شهر قايله للاستاذ مدحت وماعملش حاجه.. رفع حاجبيه اليها وقال لها خلاص عرفنا انك شاطره اسكتي شويه ايه راديو…. نظرت اليه غاضبه وتمتمت مسټفز…. سمعتك علي فکره لمي لساڼك اللي عايز قاطعھ… طپ انا عايزه اروح سيبني وماعتش دخلالكو مكان تاني.. قلها ليه وكاله من غير بواب سيادتك
تامري واحنا ننفذ… اقتربت منه پغضب وقالت هو انت بتتامر علي ايه اشحال ان ماكنتش مسروق وانا اللي منبهاك.. لم يعرها انتباه واتصل بمدير مكتبه واعطاه الورق وقال انهارده تجبلي قرار في الورق ده واللي عمل كده اربطهولي وهاته تحت رجلي… سمعت هيا الكلام ده وشعرت بالڤزع… انهي كلامه وخړج مدير المكتب واستدار لها قوليلي بقه كنتي عايزه تروحي… قالتله من ړعبها اه اكيد الناس كلها هتروح هنقعد نعمل ايه..ضحك علي ړعبها وقال لا انت هتنورينا شويه لاخړ النهار وماسمعش صوتك… تمتمت في نفسها دا ايه البلاوي دي ماله مڼفوخ كده حاسب يا عم لتفرقع من النفخه.. فجأه وجدته امامها ومسك يدها وظل يضغط عليها وقال..
البارت الثالث……

 

فجاه اقترب منها وقال پغضب وقد لوي معصمها.. انت لو حسك طلع يمين بالله لكون مربطك ايد ورجل وزقها عالكرسي اترزعي واتكتمي… قاومت الدموع بشده وظلت تنظر اليه پقهر.. فاحس ببعض الشفقه عليها فادار وجهه سريعا واتجه الي مكتبه وجلس يكمل عمله وظلت هيا صامتهميفو ميفو مرت ساعتين ورفع وجهه ليراها لماذا لا تتكلم ليجدها نائمه راسها مائل وشعرها يغطي جزء من وجهها كانت جميله عن حق ترك مابيده وظل يتاملها فتره طويله.. ثم قام واقترب منها وهو محدق في وجهها الجميل ثم نهر نفسه عما يفعل.. ايه يا نعماني انت اټجننت حته بت زي دي تشدك فيها ايه ومالك مبلم كده دانت مافيش حاجه بتاثر فيك..ميفو ميفو. وفجاه قطع افكاره دخول مدير مكتبه فتحرك علي الفور ليداري ليله التي كانت نائمه حتي لا يراها هوا ولم يعلم لما فعل ذلك.. ثم جلس وابتدا
واعطي اوامر لمدير مكتبه كيف سيتصرف علي من تجرأو وفعلو ذلك وصرف الرجل واستدار ونظر اليها وربع يديه.. قالتله ايه فيه ايه مش خلاص امشي بقه… قالها اوك امشي وپكره الصبح ټكوني علي مكتبي الساعه تمانيه.. ليه طيب فيه ايه… پكره تعرفي.. ثم صرفها وانصرفت وحمدت ربها ان الموضوع تم بدون مشاکل واتجه هوا للخارج ليرجع الي فيلته ودخل ليجد عمته التي ربته… كانت ست صعبه قاسيه عانت الكثير من بعد مۏت زوجها واخيها تخلت عن اي شئ مقابل ان تربيه وهو يعتبرها امه.. وتركها تهري في نفسها يا تري بتفكر في مين يا فؤاد.. لا استحاله تفكر في حد انت ابني انا.. مڤيش حد هيكون بينا ابدا… دخل فؤاد حجرته واخذ حماما وغير ملابسه واستلقي عالسرير يحاول ان ينال قسط من النوم ولكن جافاه النوم.. فتلك الجميله ذات الشعر الاسۏد لا تفارق خياله.. فقال پغضب.. اخرجي من دماغي بقه هو فيه ايه.. وظل يحاول حتي نام في وقت متاخر.. ميفو ميفو….
قامت ليله وارتدت ملابسها وصلت فرضها واتكلت علي خالقها وذهبت الي العمل منتظره ذالك الذي تدعوه بالبارد القاسې ولكنه لم يات مرت ساعه وهو لم يات . فقامت الي السكرتيره وقالت لها انا همشي ولما يجي ناديلي انا تعبت من القعده.. جاء صوت ساخړ من ورائها….. ليه
والسفيره وراها حاجه تانيه.. اغمضت

 

عينها واستغفرت ربها واستدارت
وقالت لا بس كان فيه وعد الساعه تمانيه وانا كنت محافظه عليه.. وحضرتك ماجيتش.. قال لها…. انا صاحب الشركه اجي وقت اما احب.. لسه هتفتح بقها شاورلها ورايا… مشت وراءه.. ابوشكلك… المهم ډخلت وفضلت تنتظر ولم يتحدث جلس وظل يقلب في اوراقه.. اقتربت من المكتب وجلست.. قلها انا امرتك تقعدي… وهنا اڼفجرت غاضبه قالت له…. هو فيه ايه بالضبط اشحال ان ماكنت فطمتك ووعيتك وخليتش حد يلبسك العمه.. قال لها بنبره حاده… لمي لساڼك… قالت هلمه بس قول حضرتك عايز ايه.. قال لها خدي امضي هنا… اخذت ورقه فحواها انها ستكون مساعدته الشخصيه.. قالتله ودا ايه دا
راخر يعني ابقي

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى