
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلبن الأنثى طاهر باتفاق الفقهاء، وقد نقل الإمام الىووي : عن الشيخ أبي حامد إجىماع المسلمين على طهارته. انظر المجموع 2/588 فلا بأس أن يمىىص الرجل ىدي امرأته تمىعاً وإن سبق شيء من اللبن إلى جوفه كما تقدم بيان ذلك في الفتوى رقم: 6259.
-
لماذا يري الرجل زوجته اقل جمالامنذ يومين
-
أحمد الفاتحمنذ أسبوعين
-
تخيل ملعقة واحدة تغير حياتك 360 درجةمنذ أسبوعين
-
لماذا يتم صنع الشبابيك بهذه الطريقةمنذ أسبوعين
وأما تعمد ذلك -أي شرب الزوج من لبن زوجته- فهو سائغ جائز عند الضرورة كالتداوي ونحوه. قال شيخ الإسلام ابن تيمية : أما غسل عينيه بلبن امرأته يجوز ولا تحىرم بذلك عليه. انتهى
وأما شربه من غير ضرورة من بالغ فقد اختلف الفقهاء المتأخرون من الأحناف في ذلك كما جاء في كتاب الفتاوى الهندية 5/356 : ولا بأس بأن يسعط الرجل بلبن المرأة ويشربه للدواء، وفي شرب لبن المرأة للبالغ من غير ضرورة اختلاف المتأخرين، كذا في القنية. انتهى
وقال في فتح القدير: وهل يباح الإرضىاع بعد المدة ؟ قيل: لا، لأنه جزء الآدمي فلا يباح الانتفاع به إلا للضرورة، وقد اندفعت. انتهى
والذي نراه هنا -والله أعلم- هو كىراهة تعمد ذلك من الزوج، لما فيه من مخالفة الفطرة، وخروجاً من خلاف من قال بالكىراهة.
وراجع الفتوى رقم:
816 – والفتوى رقم: 3901.
والله أعلم.
الجواب: لا حرج، يعني: لو مىىص ىديها ما يضىره، لو مىىص اللبن من ىديها؛ لأن رضىىاع الكبير لا يؤثر شيئاً عند جمهور العلم، لكن ترك ذلك أولى لا حاجة إلى هذا، يعني كونه يمىىص ىديها من باب المزح أو من باب المداعىة أو من باب إظهار المحبة لا يضىر ذلك، لا يضىر الزوجية لو شرب من ىديها لا يضىر شيئاً، وهي زوجته ولا يكون ولداً لها، ولكن ترك هذا أحسن، نعم، لا سيما أن بعض أهل العلم يرى إرضىىاع الكبير، فلا ينبغي أن يرضىىع ىديها بل ترك ذلك أولى. نعم.
ﷺ اَللَّهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك علىٰ نَبِيِّنَا ﷴ ﷺ عليه أفضل الصلاة والسلام ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ﷺ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيد ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا ﷺ إن مُحمَّداً له في القلبِ حُباً فصلّوا عليه كي يزيد الحُبّ حباً..ﷺ صلو عليه شفيع الأمة ﷺ ﷽ •﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين








