فصص وحكايات

أستاذ تاريخ سودانى

أشتهر عنه بأنه يعىاقب تلاميذه ب (عىضــهم). قدمت فيه شكوى فحضر المحققون و المشرف عند المدير الذى قام بدوره بإستدعاء المعلم و بالفعل جاء المعلم و إتجه نحو مكتب المدير وسلم المعلم على المحققين و طلب منهم أن يحضروا معه الحصة فى الفصل فوافقوا وجلسوا داخل الفصل.

 

و كان الدرس يدور حول الدولة العباسية والخليفة هارون الرشيد وكانت من أروع الحصص حيث أفاض المعلم و أجاد فى الحديث عنها وتناولها بالشرح الجيد و عصر فيها معلوماته و خبراته.

و فى نهاية الحصة سأل المعلم أحد التلاميذ : من هو هارون الرشيد ؟

فقال التلميذ :

هو النبى الذى إبتـ،،ـلعه الحوت و نزلت فيه الآية

” يا ڼار كونى بردا و سلاما على عمر بن أبى طالب”.

هنا رمي كبير المحققين بعمامته من الشباك وقال للأستاذ : عليا الطىلاق لو ما عىضـ،،ـيته لأعىضـ،،ـه أنا.
ههههههههههه

“المقلب الذي تحول إلى درس لا يُنسى”
في إحدى القرى الريفية الصغيرة، كان هناك شاب يدعى “سعيد”، معروف بين أهل القرية بروحه المرحة وحبه لعمل المقالب. كان سعيد لا يفوت فرصة ليرسم الابتسامة على وجوه الناس، ولكن هذه المرة قرر أن يقوم بمقلب لا يُنسى.

فكر سعيد كثيرًا في خطة مقلبه الجديد، وقرر أن يستهدف صديقه “علي” الذي كان يعمل في المزرعة المجاورة. استيقظ سعيد مبكرًا في صباح أحد الأيام وذهب إلى السوق ليشتري حذاءً قديمًا ولكنه متين. ثم عاد إلى المنزل وقام بطلائه بلون ذهبي لامع، ليبدو وكأنه كنز ثمين.

في اليوم التالي، أخفى سعيد الحذاء الذهبي في أحد الحقول القريبة من المزرعة، حيث كان علي يعمل يوميًا. وانتظر حتى جاء علي ليبدأ عمله. وبالفعل، أثناء حرث الأرض، اصطـ،،ـذم علي بشيء مدفـ،،ـون تحت التراب. بدأ علي في الحفر، وكان في غاية الدهشة عندما اكتشف الحذاء الذهبي. طار فرحًا وركض إلى القرية ليخبر الجميع عن “الكنز” الذي وجده.

بدأ أهل القرية يتجمعون حول علي، وبدأت الشىائعات تنتشر كالنـ،،ـار في الهشـ،،ـيم. بعضـ،،ـهم قال إنه حذاء سحـ،،ـري، وآخرون قالوا إنه يعود لملك قديم. بينما كان علي يغمره الفرح، كان سعيد يراقب من بعيد ويضحك في نفسه على نجاح مقلبه.

ولكن، لم يمضِ وقت طويل حتى اكتشف أحد حكماء القرية الحقيقة. اقترب من علي وأمسك بالحذاء، ثم قال بصوت هادئ: “يا علي، هذا الحذاء ليس سوى خدعة. انظر إلى العلامات، إنه مجرد حذاء قديم تم طلاؤه باللون الذهبي”.

صــذم علي واحمر وجهه من الخجل، بينما انفحر سعيد في الضحك. ولكن بدلاً من أن يغضـ،،ـب علي، أخذ الدرس بروح رياضية وقال لسعيد: “لقد كانت خدعة ذكية، لكنني تعلمت شيئًا مهمًا اليوم: ليس كل ما يلمع ذهبًا”.

ومنذ ذلك اليوم، أصبح علي وسعيد أقرب أصدقاء، وأصبح أهل القرية يتذكرون هذه القصة كلما رأوا شيئًا لامعًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى