
وأكتشفت بعد ٦ سنين أنه كل ده كان مـ.ـيت! أسلام ٢٤ سنة من الدقهلية ، شاب صغير ومحترم يتيم الأب وملهوش غير أخ تاني وأم وكان حنين عليها والي كان دايمآ بيحاول يعوضها عن غياب أبوه ، إسلام كان شغال علي توكتوك وكان معروف بـ جدعنتة وسط قريتة فالنسيمية أنه بيوصل جيرانه والغلابه ببلاش ومبيتأخرش مع حد
في ٢٠١٩ وفي وقفة عيد الأضىحي ، إسلام كان نازل من الجيش وواخد إجازة العيد ، فا ٣ من أصحابه عزموه علي العشاء، وقال لأمه معلش ياما ٥ دقايق هقعد مع أصحابي وراجع ، والـ ٥ دقايق أصبحوا ٦ سنين ، ومن وقتها محدش شاف أسلام تاني
-
حكايه حماتي والقهوه كامله من حكايات نور محمدمنذ 3 أيام
-
قبل فرحي ب 15 يوم ..حكايات نور محمدمنذ 3 أيام
-
عمري ما هنسي حكايات مني السيدمنذ 3 أيام
-
قصه بقالی ثلث سنین صابره من حکایات نور محمدمنذ 4 أيام
️أمه راحت القسم بعدها بيومين وقالت أن ابنها ضايع ومش لقياه وعملت محضر تغيب وقالت أن آخر مره كان رايح لأصحابه، واستدعوا وتم التحقيق معاهم وقالوا أنه مجاش اليوم ده ومحدش شافه وهما بنفسهم كانوا بيدوروا عليه مع أمه والجيران وبعد جهود وبحث مكثف محدش عرف أسلام راح فين وقالوا أنه أكيد طفـ,ـش من الجيش والقـ,ـضية أصبحت باردة وكله نسي أسلام
ولكن مفيش أم تنسي أبنها وعلي مدار الـ ٦ سنين كانت بتطلع كل شوية تدور عليه وتسأل عنه لو حد شافه لحد مرجليها ورمت من كتر المشي وعنيها جفت من كتر دموع الفقدان ، أصحابه اقنعوا أم اسلام أنها كبيرة فالسن ومينفعش الي بتعمله ده وأكيد هو هيرجع تلاقيه بس سافر واشتغل في ب
لد تانية وزمانه أتجوز دلوقتي علشان يطمنوها وتوقف بحث عنه
وبعد ٦ سنين ومن كام يوم أصحابه حصل خىلاف كبير بينهم واتخـ,ـانقوا، فا قام واحد منهم راح للشرطة واعترف عليهم بأن فيه واحد أسمه اسلام.ز متغيب من ٢٠١٩ ،وهو مش متغيب لأنه مـ،ـيـ.ت وهما الي عملوا فيه كده ، وبعد ماخلصوا عليه لفوه فملاية وربطوه بأحجار تقيله ورموه في مصرف القرية
وتم فالحال ضبطهم والقبـ,ـض عليهم ومع التحقيقات، المتهم الرئيسي قال أنه غلط في والدتي وده كان الدافع أنه عمل فيه كده، وهو كل ده حصل قدام أصحابه الـ ٢ وهو ضـ,ـغط عليهم علشان يساعدوه بعد ما هـ.ـددهم أنه هيبلغ عليهم ، وبعد انتـ,ـشال جـ،،ـثه أسلام وللأسف الي كانت أتحـ,ـللت بشكل كبير جدا خدوا عينه د..م من عمه ومن أسلام والطب الشىرعي أكد أنه هو ..
️ الاعترافات دي نزلت زي الصـ,ـاعقة علي أم اسلام الي كان عندها أمل أن ابنها في يوم هيدخل عليها وياخدها في حـ,ـضنه ، كان كل ما الباب يخبط تقوم تجري وتقول ” أسلام ” ، وحاليا أمه بتروح عند المصرف وتقعد تنده عليه وتكلمه وتقوله عملوا فيك كده ليه يا ضنايا؟ القرية كلها في حاله من الحـ,ـزن والصـ,ـذمة ، أزاي دول أصحاب؟ دول كانوا بيدوروا معانا!








