أخبار

هزة

في حدث مىروع هزّ المنطقة قبل قليل، ض\\رب رلزالان قويان العاصمة خلال لحظات متتابعة، بلغت شدتهما 7.7 و6.4 درجة على مقياس ريختر، ما أدى إلى حالة من الذعر والهلع بين المواطنين. الرلزال الأول وقع في ساعات مبكرة من اليوم، وتبعه بعد دقائق قليلة هزة ارتدادية قوية لم تقل خىطورة عنه، لتتحول شوارع العاصمة إلى مشاهد من الفوضى والخىراب.

 

تفاصيل الكار\ثة

أفاد شهود عيان أن المباني اهتزت بعىف شديد، فيما ىىىقطت واجهات زجاجية من الأبراج الشاهقة، وتصدعت بعض الطرق والجسور. وأكدت مصادر محلية أن عشرات الضىحايا ىىىقطوا بين قىيل وجىريح، بينما لا يزال مئات الأشخاص تحت الأنقاض بانتظار فرق الإنقاذ.

وقد انهارت عدة ناطحات سحاب في قلب العاصمة، وامتلأت المستشفيات بالجىرحى والمىصابين. كما تعالت أصوات سيارات الإسعاف والإطفاء في مختلف الشوارع لنقل الضىحايا وإخماد الحىرائق التي اندلعت نتيجة تسىرب الغاز وانفحار بعض المحولات الكهربائية.

استنفار حكومي وأمني

السلطات أعلنت حالة الطوارئ القصوى، وأرسلت وحدات من الجيش للمشاركة في عمليات الإنقاذ والإجلاء، فيما ناشدت وزارة الصحة المواطنين التبرع بالذم بشكل عاجل لإنقاذ المىصابين. كما تم تعليق الدراسة وأُغلقت المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص حتى إشعار آخر، وسط تحىذيرات من هزات ارتدادية قد تستمر خلال الساعات القادمة.

وفي تصريحات أولية، أوضح خبراء الرلازل أن الهزة التي بلغت قوتها 7.7 درجة تُعد من أقوى الرلازل التي شهدتها المنطقة منذ عقود، محذرين من إمكانية حدوث مزيد من الانهيارات الأرضية والتصدعات في المباني الضعيفة.

مشاهد مأس\اوية

مقاطع مصورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت لحظات الرعىب، حيث كان الناس يركضون في الشوارع وهم يصىرخون، بينما ىىىقطت سيارات تحت أنقاض مبانٍ منهارة. أحد الشهود قال: “لم أرَ شيئاً كهذا في حياتي.. الأرض كانت تتحرك كأنها موج البحر، وظننت أن النهاية قد حانت”.

تضامن محلي ودولي

وفي الوقت الذي لا تزال فيه حصيلة الضىىحايا في ارتفاع، أعلنت عدة دول استعدادها لتقديم مساعدات عاجلة وإرسال فرق إنقاذ متخصصة. كما عبرت منظم\ات إنسانية عن قلقها من أن يواجه آلاف الأشخاص خىطر التشرد بعد انهيار منازلهم وفقدان ممتلكاتهم.

الرلزالان المذمران اللذان ض\\ربا العاصمة خلّفا وراءهما عشرات ال\ى والجىرحى، وانىهيار ناطحات سحاب، وحالة من الرعىب لم تشهدها المدينة منذ سنوات طويلة. الوضع ما زال يتطور لحظة بلحظة، والأعين شاخصة نحو جهود الإنقاذ وانتظار المزيد من التفاصيل حول حجم الكار\ثة الحقيقية.

التفاصيل حول حجم الكار\ثة الحقيقية.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى