أخبار

العالم الهولندي

قبل ما أبدأ، خليني أحكيلكم حاجة غريبة حصلت بعد مصر اللي صحّى ناس كتير فجر الاثنين 3 أغسطس، ووصلت قوته إلى 5.7 درجة.فجأة، اسم عالم الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس رجع يتصدر الترند من جديد. ناس كتير قالت إن الراجل توقع اللي هيحصل، وناس تانية قالت دي مجرد صدفة. لكن إيه الحقيقة؟

القصة بدأت يوم 30 يوليو، لما هوغربيتس كتب على منصة إكس إن منطقة البحر المتوسط ممكن تشهد أقوى خلال الأيام الجاية، ورجّح إنه يكون قريبًا من صفيحة بحر إيجة، وقال كمان إن قوة الهزة ممكن توصل إلى 6 درجات أو أكتر، واعتمد في كلامه على حاجة هو بيسميها ذروة النشاط القمري.

وبعدها بأيام، بالفعل مصر. وقتها خرج هوغربيتس وقال إن التقدير الأولي لقوة اتعدل وبقى 5.2 درجة، وإن الرقم ده ممكن يتغير بعد مراجعة بيانات محطات الرصد.

لكن المفاجأة إنه بنفسه أكد إن النشاط ا في البحر المتوسط لسه في الحدود المتوسطة، وإن مصر وإيطاليا شهدتا هزات متفاوتة الفترة الأخيرة، وقال بوضوح إن تحديد مكان أو توقيت بدقة قبل حدوثها ما زال أمرًا صعبًا جدًا.

أما في مصر، فسجلت الشبكة القومية لرصد هزة أرضية بقوة 5.2 درجة، وكان مركزها على بعد حوالي 38 كيلومترًا من مدينة السويس.

والهزة حسّ بيها سكان القاهرة الكبرى ومحافظات تانية، لكن الحمد لله ما تمش تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار كبيرة.

والهزة دي ما كانتش الوحيدة في المنطقة، لأن البحر المتوسط بيمر بفترة نشاط زلزالي ملحوظ، وكان من أبرزها زلزال بقوة 4.7 درجة ضرب منطقة كامبي فليغري قرب مدينة نابولي في إيطاليا، وتسبب في انقطاع الكهرباء وتعطل حركة القطارات والمترو، مع أضرار محدودة في بعض المباني.

فرانك قال إن إيطاليا ومصر والقدس وبعض مناطق الأردن لسه في دائرة الخطر، وقال إنه متوقع يحصل زلزال تاني يوم 5 أو 6 أغسطس، وممكن قوته توصل إلى 7 درجات على مقياس ريختر، ويكون أقوى شوية من الأول، حسب توقعاته هو وحساباته الخاصة اللي بينشرها على منصته.

ورغم إن مصر من الدول اللي خارج الأحزمة الرئيسية ، قال إن المتوقع هيكون مرتبطًا بالنشاط الأول، وطلب من المرصد المصري والعلماء المصريين متابعة الوضع خلال الأيام الجاية.

الناس على صفحته بتسأله وعندهم تخوف كبير، لكن في نفس الوقت في مصر في متابعة قوية من مرصد الزلازل والعلماء المتخصصين، وبيطمنوا الناس باستمرار، وقالوا إن التوابع الحمد لله انتهت على خير، وإنهم متابعين الوضع كويس خلال الأيام الجاية.

ربنا يحفظ مصر وشعبها يا رب، ويبعد عنها كل شر.
تُعد أسعار الذهب من أهم المؤشرات الاقتصادية التي تحظى باهتمام كبير من قبل المستثمرين والأفراد على حد سواء، حيث يُنظر إلى الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات التقلبات الاقتصادية. وخلال الفترات الأخيرة، شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا، مما أثار تساؤلات عديدة حول الأسباب التي تقف وراء هذا الصعود.

أحد أبرز أسباب ارتفاع أسعار الذهب هو زيادة معدلات التضخم في العديد من الدول. فعندما ترتفع أسعار السلع والخدمات، يلجأ المستثمرون إلى الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم، مما يزيد الطلب عليه وبالتالي يرتفع سعره. كما تلعب السياسات النقدية دورًا مهمًا، خاصة عندما تقوم البنوك المركزية بخفض أسعار الفائدة، حيث يقل العائد على الودائع، فيتجه المستثمرون نحو الذهب كخيار بديل.

بالإضافة إلى ذلك، تؤثر التوترات السياسية والاقتصادية العالمية بشكل مباشر على أسعار الذهب. ففي أوقات عدم الاستقرار، يزداد الإقبال على شراء الذهب كوسيلة آمنة للحفاظ على الثروة، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعاره. كما أن تقلبات أسعار العملات، وخاصة الدولار الأمريكي، لها تأثير كبير، حيث توجد علاقة عكسية بين الدولار والذهب؛ فعندما يضعف الدولار، ترتفع أسعار الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى