
كانت امرأة في العشرين من عمرها مغرمة برجل تجاوز الأربعين. في اليوم الذي أحضرته فيه إلى المنزل لتعريفه بعائلتها ركضت والدتها عندما رأته عانقته بشدة واتضح أنه ليس سوى… اسمي لينا عمري ٢٠ عاما وأنا طالبة تصميم في السنة الأخيرة. يقول أصدقائي دائما إنني أبدو أكثر نضجا مني ربما لأنني عشت وحدي مع والدتي منذ صغري امرأة عزباء مليئة بالقوة والعزيمة.
توفي والدي شابا ولم تتزوج مرة أخرى طوال هذه السنوات عملت بلا كلل لتربيتي. ذات مرة أثناء مشاركتي مشروع تطوعي غوادالاخارا التقيت بسانتياغو رئيس فريق الخدمات اللوجستية. كان يكبرني بأكثر من عشرين لطيفا وهادئا ويتحدث بعمق أدهشني. البداية لم أكن أراه إلا رفيقا لكن شيئا فشيئا بدأ قلبي يخفق بشدة كلما سمعت صوته. لقد عانى سانتياغو كثيرا. لديه وظيفة مستقرة ومر بزواج فاشل لكنه يكن أطفال.
-
كان بيقول عليهم بناتهمنذ أسبوعين
-
اتربيت علي ايد والدي بقلم زيزيمايو 2, 2026
-
عائلة زوجيمايو 2, 2026
-
حماتي في الشارعمايو 1, 2026
يتحدث كثيرا عن ماضيه مكتفيا بقوله لقد فقدت ثمينا للغاية. الآن أريد فقط أن أعيش بصدق. نما حبنا ببطء دون فضائح أو دراما. يعاملني باهتمام كما لو يحمي هشا. كنت أعرف الكثيرين كانوا يعلقون كيف لفتاة العشرين عمرها تقع حب رجل يكبرها عاما لكنني أكترث. معه شعرت بالسلام. أحد الأيام قال لي سانتياغو أريد أقابل والدتك. لا أظل أخفي شيئا. بضيق معدتي.
كانت صارمة وقلقة دائما فكرت إذا هذا هو الحب الحقيقي فلا داعي للخوف. ذلك اليوم أخذته إلى المنزل. يرتدي قميصا أبيض ويحمل باقة زهور القطيفة تلك الزهرة التي أخبرتك أمي لطالما أحبتها. أمسكت بيده بينما كنا نمر عبر البوابة القديمة للمنزل تلاكيباكي. تسقي النباتات ورأتنا. اللحظة… تجمدت مكانها. قبل أتمكن تعريفهما ركضت إليه وعانقته بشدة والدموع تنهمر على وجهها. يا إلهي… إنه أنت! صرخت.
سانتياغو! اشتد الهواء. متجمدا حيرة أمري. تزال تعانقه تبكي وترتجف. بدا مذهولا نظراته شاردة أنه يصدق ما يراه. هل أنت… ثاليا تلعثم بصوت أجش. رفعت رأسها وأومأت برأسها بثبات نعم… أنت! يا إلهي بعد عاما زلت حيا هنا! خفق بشدة. أمي… هل تعرفين سانتياغو نظرا إلي كلاهما. ينطق أي منهما بكلمة لبضع ثوان. ثم مسحت دموعها وجلست لينا… علي أخبرك الحقيقة. عندما كنت صغيرة أحببت رجلا اسمه سانتياغو… وهذا هو.
ساد الصمت الغرفة. نظرت سانتياغو وجهه شاحب ومرتبك. تابعت مرتجف عندما أدرس مدرسة فنية قد أنهى دراسته الجامعية للتو. نحب بعضنا البعض كثيرا جدي يوافقا علاقتنا قالا مستقبل. ثم… تعرض لحادث وانقطع الاتصال بيننا تماما. ظننت مات… تنهد ويداه ترتجفان لم أنساك يوما واحدا ثاليا. استيقظت المستشفى بعيدا لدي وسيلة للتواصل معك. عدت علمت لديك ابنة بالفعل… أجرؤ الاقتراب منك. شعرت بعالمي ينهار.
كل كلمة تمزق قلبي. إذن… ابنتي… شهقت. نظرت متقطع أنت سانتياغو. أسمع سوى حفيف الريح بين أشجار الحديقة. تراجع خطوة الوراء وعيناه حمراوين ترتخيان جانبيه. لا… يمكن… همس. أفعل… بالفراغ عالمي. الرجل الذي أحببته قدري… تبين والدي. عانقتني باكية أنا آسفة… أتخيل… أقل شيئا. تركت دموعي تتساقط مالحة ومرة كالقدر. جلسنا نحن الثلاثة طويلا. يعد تعارفا حبيبين بل لم شمل أرواح فقدت عاما. وأنا… ابنة وجدت والدها وفقدت حبها الأول أستطع الصمت وتركت تنهمر.
المنشورات الأكثر مشاهدة كانت مغرمة برجل تجاوز الأربعين. اليوم أحضرته فيه المنزل لتعريفه بعائلتها رأته والدتها فركضت لاحتضانه واتضح ليس سوى… وفاة زوجتي طردت ابنتها لأنها تكن قريبة بالدم عشر سنوات حطمت الحقيقة انكشفت غادرت عائلة العريس بأكملها الحفل اكتشافها العروس يعملان . دقائق قليلة وصلت شاحنة… و… احمد الشيخ








