منوعات

طلب من بتوع الفوتوشوب حد يشيله من الحمام ويقعده بالبحر

١- واحد غبي وقف يتكلم قدام المروحة عشان يبقى على الهواء مباشرًة. ٢- مرة مهندس عايز يسيب الشغل قالهم أنا مستطيل. ٣- مرة واحدة اسمها ساندي دخلت كلية الهندسة بقا اسمها ساندي متر مربع. ٤- مرة واحد محىشش سأل بنت اسمك أيه فقالتله هنادي احمد فقالها ناديه أنا مش بخاف. ٦- مرة واحد غبي كان بيلعب بالقتبلة فواحد قاله خد بالك تنفحر فرد عليه وقال متخافش معايا واحدة تانية. ٧- مرة واحدة ست سايقة على الجي بي إس فقالها إنجرفي قليلًا راحت قلغت الطرحة

 

المشكـ’ـله مش هنا

#### خاتمة: درس في القناعة
في النهاية، هذه الصورة تعلمنا درساً هاماً: السعادة ليست في امتلاك يخت بـ 100 مليون دولار، السعادة هي أن تمتلك برميلاً بلاستيكياً متيناً، ورأساً أصلع يعكس أشعة الشمس، وقدرة هائلة على تجاهل العالم ومشاكله والطفو فوقها حرفياً.
هذا الرجل هو “ديوجين” العصر الحديث (الفيلسوف اليوناني الذي عاش في برميل)، لكنه طور الفكرة وجعلها برمائية. تحية لهذا البطل الصامت الذي أثبت أنك لا تحتاج لأجنحة لتطير، ولا ليخت لتبحر، كل ما تحتاجه هو برميل أزرق وقناعة بأن اليابسة لم تعد مكاناً صالحاً للحياة!
**عزيزي القارئ، إذا ضاقت بك الدنيا، تذكر صاحبنا هذا، وابحث عن أقرب برميل.. فالبحر واسع ويسع الجميع!**

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى